حالة من التغيير حالة من النعنشة والإحباط في نفس ذات الوقت.... اعتراني إحساسين متضاربين جعلاني أتخبط فيهما دون أن أدري أين الخلاص وأين هو المفر... بعد الثورة قلنا خلاص وحنضرب للإحباط أحلى طناش... لكن الأوضاع كانت بالنسبة لي مثل الفقاعة بدأت تنفجر رويدا رويدا.. كانت أحلامي قديما صغيرة وجميلة لكنها ضاعت في المشمش، حلمت بالصحافة ونقل الحقيقة ومعايشة الحدث أينما كان وأيا كان حلمت وأنا وصديقاتي خريجات كلية الإعلام قسم صحافة بالمضي قدما في طريق العمل وشق الطريق في مغامرة الصحافة وحضرة صاحبة الجلالة ونكون في خدمة السلطة الرابعة التي تعنى بالحق والخير ومناصرة المظلومين.. ثم حدثت واقعة غيرت مجرى حياتي بأكملها وقلبتها رأسا على عقب جعلتني أكره النظام وأفقد كل إحساس بحب أو ولاء لمصر، وذلك لظلم واستبداد النظام البائد الذي قضى وبدماء باردة على كل شعور جميل لدي تجاه بلدي، اقتلع جذور انتمائي من أرضها وبسببه جعلني يتيمة الأرض لا أدري أين أحط برحالي وأين المستقر... هذه الحالة مستمرة معي منذ خمس سنوات جعلتني أتخذ خطوات وأفكر تفكيرا مختلفا عما خططت له ما علينا تغيرت وتغربت في غربتي وجعلتني أكتوي بها لم أعد أشعر بكياني ولم أشعر بقيمة الكلمة التي أكتبها، وتحولت كما تقول إحدى المنتسبات لجريدة صحفية إلى موظفة علاقات عامة أكتب على لسان فلان وفلان وأتقمص الشخصيات وأكتب أخبارا هي أساسا علاقات عامة نعم هي ... وفقدت خمس سنوات من حياتي على دراسة وعمل حقيقي وأضعتها الآن وأحس بحنين جارف إلى تلك الأيام ... هل أعود إلى مصر أم الفرصة ضاعت من يدري لعل الأيام القادمة تكشف النقاب عن مستقبلي دعوني أنتظر....
عزيزي موقع جيران ...عفوا للصبر حدود، صبرت وتحملت أعطالك الكثيرة، كما تحملت عدم تمكني من إضافة أي موضوع أو متابعة التعليقات وغيرها من المشاكل وأهمها عدم مقدرتي على تغيير تصميم صفحتي... هل مشاكل الموقع عويصة لهذه الدرجة، أم أنه قصور في المواهب وعدم قدرة كوادر التقنية على حل المشاكل .. الرجاء في حالة عدم التمكن من حل المشاكل فمن الواجب إعلان ذلك وإعطاء جدول زمني يفترض أن تُحل أثناءه المشكلة....
كان الشعار الذي حمله متظاهرا بان على وجه آثار الإجهاد "ارحل بأه أنا إيدي وجعتني" دليلا واضحا على مدى الإصرار، وما سمعته من تغطيات على إذاعة مونت كارلو وصوت طفلة صغيرة لا تتعدى الخمس سنوات وهي تردد بكل قوة وورائها جموع غفيرة "يريد الشعب أن يسقط النظام" أثار فية الشجن والحماس أن أكون معهم قلبا وقالبا.. نحن المغتربون أصابتنا حالة من الحزن واليأس الشديد والاستهجان على ما فعله نظام مبارك الفاسد في شعبه وكما قال مدير مكتبه السابق ولواءات في المخابرات مبارك مستعد أن يحرق شعبه كاملا للحفاظ على الكرسي... لن تنطل علينا استجابتك المتأخرة 30 عاما يا مبارك حيث أثبت أنك فعلا غير مبارك، ولن تنطل علينا شعارات مواليك الواهية المثيرة للشفقة والسخرية "من اختاره الله فلن يسقطه العملاء" فهل مثلا الوحى نزل عليك واختارك دون أن ندري...شعارات إن دلت على شيء فإنها تدل على إفلاسك الاجتماعي والسياسي يا خائن الشعب، هل هانت عليك دماء أبنائك كما تصفهم هل هانت عليك شيوخ شعبك أن تذل وتمرمغ كرامتهم في الطين ....نعم هانوا عليك فأنت المغيب ..هيأ إليك إنك تحكم أنعاما كما كنت متوقع وعملت لمدى 30 عاما أن تنفي عنهم الإنسانية بل وتجردهم منها حيث ولدت لديهم الشعور بالمهانة والمذلة ليس فقط في مصرلكن وأيضا خارجها... أفقدتنا طعم الكرامة طعم العزة والشرف طعم الحرية طعم الحياة يا سالب الحيوات من الناس ...تؤمر تطاع لكن ننتظر الآن ما هو مصيرك بين الناس. ستخرج منها ذليلا إن شاء الله ... لقد قضت الثورة الشريفة لشباب مصر على مقولة عملت على ترسيخها طوال سنين حكمك الباغي والطاغي أن "مصر مبارك" ومن بعدك "مصر جمال" لا ليست مصر إقطاعية تباع وتشترى ويساوم عليها... الإرادة الأبية لشعبنا الأبي حررتنا من قيودنا الداخلية حررتننا من سلاسل جعلتنا نقيد أنفسنا بها سلاسل خلقت فينا عدم الثقة بشخصيتنا وكرامتنا المداسة بالجزم...

فــي لـَيْـلــَــةٍ مــِــنْ حـَالـِـــكِ الـلـيـْــــلاتِ . . . صـَلـَّيـْــــتُ ثــُــمَّ نِـمـْـــتُ فــي سـُبـَــــاتِ . . . وَجـَــــدْتُ سِـبـْحـَـــة َ الـرَّئِـيــــس ِ فــــي يــَــدي . . . قـَـــرَّرْتُ ذِكـْــــرَ الله ْ. . . أمـْسَـكـْـــتُ بـالـحـَبـَّـــــاتِ . . . وَجـَدْتـُنـِــــي أقــُـــولُ : " ذاتـِـــي ثــُــمَّ ذاتـِــي ثــُـمَّ ذاتــِــــي . . ." ! ! ! ! ! ! ! و بـَعـْـدَهــَـــــا كــَــــرَّرْتُ وِرْدَا ً آخــَــــــرَا ً . . . فـَقـُلـْتـُهــَـــــــا : " لـَذ َّاتــِــــــي . . . " كـَرَّرْتـُهــَــــــا ألـْفــَـــــا ً مــِـــــنَ الـمـَـــــرَّاتِ . . . ثــُـــمَّ انـْـتـَبـَهــْـــــتُ فـَجــْــــــأة ً . . . و قــُلــْـــــتُ : " ذَاكَ حـُلـْـــــمُ لـَيــْــــل ٍ سـَـــــئٍّ مــَــــا أقـْبـَحــَـــــهْ . . . هـَــلْ يـَمْـلـُــكُ الـرَّئِـيـــسُ – أصـْـلا ً – مِـسـْبـَحــَـــهْ . . . ! ! !
يرفع الرئيس المصري مبارك شعار أخاصمك آه أسيبك لا وألف مليون لا، متبنيا بذلك شعار المطربة نانسي عجرم وكأن عجرم أعطته المباديء التي كان يبحث عنها كثيرا,,,, فماذا بعد "ارحل" ماذا بعد صرخات الملايين "يسقط مبارك" نحن لا نريدك، هل كرسي السلطة مغريا لتلك الدرجة. كثر الحديث عن هشاشة المصريين في الفترة الأخيرة وغرق شبابها في المخدرات والملهاه التي فرضها عليهم النظام واستبداده، أصبح ما يعبر عنا تلك المسلسلات مثل "الجامعة" التي تظهر مدى فساد الأوضاع بين الشباب، أصبحنا نغوص في الأحلام الوردية للمسلسلات التركية، أصبحنا نسمع عن قيام سعودية بعرض مبلغ وقدره على مهند التركي لقضاء ثلاثة أيام كزوجة له وتحمل بذرية منه، أصبحنا نرى بأم اعيننا التقسيم في السودان ومطامع اليهود فيها ومحاربة العرب من خلالها وإنشاء التكتلات.... لكن فاجأتنا جموع الشباب الأبية في مصر ودعوات الفيس بوك بثورة الغضب التي وافقت 25/1/2011، أولئك الشباب الذين حملوا أرواحهم وقدموا دمائهم من أجل التغيير من أجل زحزحة أولئك الشرذمة التي سيرت أمور مصر بكل ألوان العذاب والقهر والاستبداد ومص دماء الفقراء .... تحية حب وإجلال أولئك الذين رفعوا هاماتنا عالية بين الشعوب مما أعادوا لمصر هيبتها بين الدول العربية والعالم أجمع ممن جعلوا ثقتنا تعود في صحوة الشباب على اختلاف دينه الشباب الذي شرب الطغيان كثيرا من حلمات الحكومة ...يا أبو عزيزي دمك لم يذهب هباء في الوطن العربي كله من تونس الخصراء إلى مصر المحروسة إلى الأردن إلى اليمن إلى الجزائر إلى المغرب إلى كافة الدول العربية التي تعاني الاستبداد ... لا إله إلا الله خلقنا أحرارا واسعبدونا حكامنا ... هل البلاهة وصلت بمبارك أن يفهم بعد 30 عاما وضع شعبه ..هل أدرك الآن فقط مدى الكره الذي يكنه له شعبه ..هل مُصِرٌ بحماقاته أن يفسد كل ذكرى قد تشفع له يوما من الأيام.... لا يا مبارك حسبتها وحاسبها غلط من زمان منذ تم تغييبك وإددارة السلطة بأيدي خفية هربت الآن خارج مصر.. وأنا أفتح إيميلي اليوم جاءتني صور تؤكد مدى سطوة المال ورجال الأعمال في مصر عن أحمد عز وغيره من المتسلقين على حقوق الشعب وناهبينه يعني بالعربي حاميها حراميها يا رب خلصنا منهم .... الرئيس الأمريكي باراك أوباما تنقل بخفة بين أركان مسجد السلطان حسن، أثناء زيارته للقاهرة في يونيو 2009، أنهي زيارته وبرشاقة حسده الجميع عليها التقط حذاءه وبدأ في ارتداءه دون مساعدة من أحد.. 



إني ما أراه الآن وأتابعه على شاشات التليفزيون من غضب قائم في مصر المحروسة يشعرني بالفرح والخوف والفزع في آن واحد الفرح لأن حراكا ثوريا يقوم هنا وهناك وانتفض الشعب في هبة غضب عارمة أخافت من في بيوتهم .... نعم ولو "كنتم في بروج مشيدة" خوفا وفزعا من الأحداث المتتالية وما ستتمخض عنها من لوائح وتغييرات وقوانين ومن حالة الفوضى الانتقالية التي تمر بها القاهرة حاليا ...حالة ولدتها كل جراح المهانة والقلق والبطالة والظلم والقهر والاستبداد... موجة غضب لا أسطتيع أن أعبر عنها بمجرد كلمات خاوية لا تعبر عن مخابء النفس كتبوا كثيرا وقرأت أكثر وأنا أتابع ...قالو وقالو وفي انتظار الجديد ونحن وراء شاشات التلفاز نتابع أتمنى وجودي في القاهرة الآن بشدة لأتابع وأشارك في تلك الانتفاضات الأبية التي تقول بأعلها صوتها "ارحل ...ارحل" الله معك يا مصر الأبية التي هلكتي واستنفزت طاقاتك من 
أيام الهكسوس إلى الفرعون الأخير ولكن هل سيصمد الفرعون أم ترحل قوافله هاربة من الصرخات الأبية وتأنيب الضمير للأرواح البريئة التي زهقت 

"يعطيك الصحة ويسلمك يا حَنٍي" نقلا عن جريدة الخليج في خيمة بدائية بسيطة في حضن جبل المغارة بوسط سيناء، تعيش المعمرة سلمى وحيدة إلا من ذكريات غزيرة هي حصيلة عمر مديد تجاوز الثالثة والعشرين بعد المائة، ورغم أن لها 12 ابناً وابنة ومئة حفيد، إلا أنها تعيش بمفردها .ترفض المعمرة بقوة مغادرة خيمتها البسيطة التي تمثل حقيبة ذكرياتها المملوءة عن آخرها بالعديد من الحكايات والأحداث، ويقول حفيدها مسلم عريف سالمان (39 عاماً) إنها رفضت على مدى عقود من الزمان أن تعيش في كنف أحد أبنائها، أو أي من أحفادها الكثر، وفضلت دائما تلك الحياة البسيطة في خيمتها المتواضعة، التي تعد سلة ذكرياتها على مدى سنوات عمرها التي تجاوزت المئة بنحو ربع قرن .أنجبت سلمى في الربع الأول من عمرها المديد أربعة من الأولاد وثمانية من البنات جميعهم متزوجون، ويبلغ أكبرهم في العمر90 عاما، بينما الأصغر في السبعين، ويقول مسلم: لجدتي سلمى مئة من الأحفاد، بعضهم تزوج وأنجب أبناء قفزوا بعائلة سلمى إلى ما يقرب من المئتي شخص . وتعرضت البدوية سلمى زايد للسجن بل والتعذيب على أيدي قوات الاحتلال “الإسرائيلي” في أثناء احتلالها لسيناء بعد نكسة العام ،1967 بسبب مساعدتها الجنود والضباط المصريين، حالها كحال كثير من البدويات في مثل هذا الوقت، بل إن سلمى قامت باستضافة عدد من الجنود والضباط وتطبيب الجرحى منهم لحين تماثلهم للشفاء، فضلاً عن إمداد أعداد كبيرة منهم بالطعام والشراب . ويقول الحفيد مسلم: تفننت جدتي في محو آثار أقدام الجنود في رحلة العودة بالسير خلفهم بالأغنام التي ترعاها، حتى لا تتمكن قوات الاحتلال من اللحاق بهم أو تعقبهم، وقد اكتشف جنرالات جيش الاحتلال هذه الخدعة في وقت متأخر جداً، فشرعوا في التنكيل بها عبرطردها أكثر من مرة من أرضها وتعقبها في الأماكن التي حلت بها، وقد وصل الأمر في النهاية إلى توقيفها ووضعها في سجون الاحتلال، والتفنن في تعذيبها تارة بالكهرباء وتارة أخرى بالضرب .ويقول الحفيد إن جدته طيلة عمرها لم تشك من مرض، مشيرا إلى أنها لم تذهب إلى الطبيب سوى مرة واحدة فقط عندما أحست بتعب في عينيها، ويقول: نجح أحد أعمامي في إقناعها بعد فترة مفاوضات طويلة، فذهبت إلى الطبيب، الذي طلب منها ارتداء نظارة طبية لمساعدتها على الرؤية .
فضفضة كنت في غمار حديث شيق مع زميلتي عن اتخاذ الخطوات الفعالة في حياتنا والإنجازات التي حققناها وسنحققها، وكنت في حديث خاص عن عدم قدرتي لاتخاذ خطوة تجاه المستقبل وأعاني من ركوني في مرحلة معينة لفترة زمنية طويلة وخوفي من اتخاذ خطوة التغيير على مستوى حياتي الشخصية والعملية.. هل سأنتظر المزيد وأنا على أبواب السابعة والعشرين ماهي الإنجازات التي حققتها وكم أحتاج من الوقت لأترك بصمة خلفي.... وهل قدر لي أن أكون من المنسيين أم أذكرمن أفعالي.... هل اتخذ خطواتي وأقطع المسافات كما تقول صديقتي هل أوصل لمرحلة من النضج للأفعال والأقوال والكلام ... يصيبني الملل كمرض عضال في كثير من الأحيان، أحتاج لتغيير جذري في حياتي، لن أقول خطوة الزواج حل سحري، لأن الشريك الثاني أهلني نفسيا ورسخ فكرة في عقلي وتفكيري أن الزواج هي نهاية حريتي هي نهاية إنجازاتي، اعتبرني فقط مجرد إنسانة بلا روح ولا احتياجات، أقوم على خدمة الغير وانصهار ذاتي في ذات الآخر لكن الجانب السلبي من الانصهار، فقط "أكل وأشرب وأنام" لكن عفوا هذه ليست أنا .. ممكن في غمار تضحياتي أوافق الطرف الثاني على طلباته التي أراها مجحفة في حق نفسي، لأني وببساطة أدرى بنفسي، ولا أدري أي شيء ولو بسيط عن حياتي المستقبلية...ولكن هل إنجازاتي الشخصية ستكفيني في المستقبل .. سؤال أرهقت من التفكير فيه .. مؤهلاتي تكفي لطموحاتي؟ .الطموح بلا حدود أحب السماءات المفتوحة والواقع المعاش أقبع في ظل غرفة ستائرها وأبوابها مغلقة ..تفتح فقط بمفتاح واحد هو الزواج...وعند قرب الزواج يتضح لي أن حياتي من قبل هي منتهى انطلاقاتي... وأن الزوجية ما هي إلا قفص أيامها الأولى من ذهب أما المتبقي فهو من حديد صدأ.. أنا لا أتفاءل أو أتشاءم لكن حدودنا التي رسمت لنا لم تزرع فينا تلك الشخصية المغامرة التي تفوت في الحديد وتحب التجربة، فنحن أصحاب ثقافة فكرية واحدة "لازم تنجحي" في الدراسة في الزواج في خلفة الأولاد ولا نقبل بغير النجاح الذي يشاركك فيه الجميع ولكن إذا أخفقتي فأخفقي لوحدك واذهبي إلى الجحيم.. ألا تباً لكم جميعا،،،، أين أنا من كل ذلك الزخم المرهق لاتخاذ قرار فيه ...كياني وحياتي أم انها مصطلحات غربية زرعت فينا لخراب البيوت أتساءل لو كنت جاهلة واكتفيت بالإعدادية أو الإبتدائية سيكون ذلك حالي,,, أم المشكلة في الثقافة المجتمعية المسيطرة والموروث الشعبي الذي يغلف أحلامنا كخيوط العنكبوت ويحدد خطواتنا حتى لو كان متسلطا جاهلا. أشعر بعدم قدرتي على العطاء لأني منهكة الفكر، لا أستطيع حتى اتخاذ خطوة التغيير في مستقبلي المهني فكيف لي ان أتخذ قراري في المضي قدما في مشروع الزواج، هل أنا مسؤولة بالقدر الكافي... أم الزواج مجرد احتياجات حين ننتهي من إشباعها نفيق من سكراتنا، كلما يتخذ الحديث شكله الجدي أتفنن في خلق المسافات بيننا حتى يخطوها بخطوة واحدة لأخلق أخرى غيرها... وااحسرتاه على جيل بأكمله يتيه في خطواته ....غير واثق الرؤى ... أين لنا من إيمان ليسدد خطانا 
قالوا قديما في الأمثال "اللي ملوش كبير يشتريله كبير"، وبالفعل وبتلك النظرية العبقرية والذكية في آن واحد، نفذ الفيس بوك المثل لكن بتغيير في الاستراتيجية اللي حتولد عنها أيدولوجية مختلفة تماما، الفيس بوك يا حضرات، اجتذب العديد بل المئات لالا سنقول الآلاف حقا ملايين من الناس لتتشارك خواطرها وأحاسيسها وكلماتها وتعبيراتها وحالاتها المزاجية على الفيس بوك فهو بالفعل عالم من لا عالم له، أو ترجمة مضحكة لاسم الموقع سمعتها وبشكل عابر مع التأكيد على لفظ "عابر"وهي : وجه الكتاب.... ومع تجربتي مع الفيس بوك وجدتني مسحوبة وبكل قوة وجاذبية إلى الموقع لتدوين الخواطر والتعليقات على الموضوعات ...بالفعل أعجبني وانغمست فيه لدرجة عجيبة أنستني جيران وجيراني وكل المواقع الأخرى، وجدت فيه أناسا عفا عليهم الزمن، وجدت آخرين لا ناقة لهم ولا جمل في الكتابة او التعبير، ولكن مجرد مشاركات للصور، تجاذبت أطراف الحديث مع رفقة الفيس بوك أعترف أن البداية كانت بالمشادات الكلامية، ولكن بحمد الله وبفضله وبتقنية المسح من قائمة الأصدقاء وبسياسة الخصوصية التي متوفرة إلى حد ما، تم التخلص من الشخص المزعج.... وعند الحديث عن شعوري وأنا على الفيس بوك فإنه إحساس جميل جدا....أولا الفيس بوك أعطاني الإحساس بالآنية، والسرعة، والحضور القوي، والتواصل السهل، استطاع أن يكسر جمود جيران والذي أحس فيه بالتقليدية البحتة وإلى حد ما بالمحدودية..وهذا في حد ذاته شيء جميل... في جيران تقنية نحن نستخدمها أو معظمنا يستخدمها وأنا أولهم وهي الموافقة على التعليقات قبل نشرها، تلك التقنية وإن كانت تحمي في بعض الأوقات ولكنها تعيدني إلى عصر الرقيب والذي كان يعين قديما في الصحف لشطب وحذف كل ما يخالف السلطة أو يؤلب الجماهير ضد قرارات الحكومات السامية على مر العصور، ونحن نستخدمها خوفا من تعليق يجرحنا أو يهاجمنا أو عدم ثقتنا في أنفسنا أو في نفسية وعقلية القارئ، لكن في الفيس بوك تستطيع ان تعلق بحرية، أن تعلن عن شيء أعجبك.
خلف و شفيقة خلف: ولك يا قردة شكلك ناسية انو مثل هاظ اليوم قبل سنتين كان أول مرة بشوف سحنـتك وبنحب بعض, يعدمني جدوقك(خدودك) شو ناسية؟! شفيقة: والله جد ولك تفو عليك شو بحبك , بعدك متذكر يا مقلعط؟ خلف : هووووه , هو الي بشوف هالشكلالي بقطع الرزقة بنساه؟ شفيقة: هاهاهاهاهاهاهاها يلعن أبوك شو حكياتك حلوين وهاظ إللي معلقني فيك , تتذكر أول مرة تلقينا ؟ خلف: هههههههه هو أنا بنسى؟ يوم ما حطتلك رجل وإنتي ماشية مع أمك وقلبتك على بوزك؟ شفيقة: ولك الله يقطعك شو رومانسي , كيف هيك تجرأت واتخذت هاي الخطوة الجريئة؟ جد أنا بحب الشب المبادر والقلبو قوي خلف: ياللهعاد هسه بدك تكبري راسي وتظلك تمدحي فيي؟ إنتي كمان بزقتي علي يومها تتذكري؟ والله ما بنسى بزقتك وهي بتتدلى على وجهي وبتنزل شوي شوي , يومها عنجد عرفت إنك بتحبيني ... شفيقة: آه والله يا خلوفتي أنا ما بزقت عليك الا لأني بحبك. خلف: يا قلبي انتي شفيقة: ههههههههههه ما بنساه, يلعن حرمك، لو كنت بحبك مرة صرت أحبك ألف مرة بعد هظاك اليوم, يوم ما اقترحت علي إنو نتباطح وإللي ببطح الثاني 3 مرات هو اللي بنام عالأرض والفايز بنام عالتخت . خلف: يالله يومها شو انبسطت , بس صحيت ثاني يوم مكسره عظامي من النومه عالأرض ... شفيقة: ماهو يا خلف أنا بطحتك 5 مرات . خلف: لا والله بس بطحتيني عالأرض 4 مرات , آخر وحدة مش محسوبة. شفيقة: كيف مش محسوبة بطحتك المرة الخامسة لما دعست على رقبتك، ناسي؟ خلف: هووو هووو علينا ، خلص مو مشكلة يا ستي بطحتيني خمس مرات, هسه ما تظيعي علينا الاحتفال بهاي الليلة الي ما بتتعوض . شفيقة: والله معك حق , خلص شو رأيك انا اليوم رح اخليها ليلة رومانسية بشكل. خلف: شو رح تعملي؟ شفيقة: انت ما عليك بس حظّر الشمع واشعله وسكر الظواو وهسه باجي .. وما ان اشتعل الشمع الا وخرجت شفيقة من المطبخ حاملة صحن كبييييييير مجدرة, رغرغت عيون خلف وإنغمرت بالدموع فرحاً, حمد ربه ووعد شفيقة بأن يبقى مخلصاً لها فما كان من شفقية الا ان طلبت منه بوسه, فلما لفلها خده عضت أذانه فضحك خلف وضحكت شفيقة








